اعلنت الاعلامية ​يمنى شري​ رفع المسؤولية عنها، وذكرت في بيان انه "يوم الجمعة الواقع في ٢-٢-٢٠١٢ تعرضت لسرقة هاتفي الخليوي الخاص، ويوم الأحد الواقع في ٤-٢-٢٠١٢ سرق بريدي الإلكتروني وصفحة الفيسبوك الخاصة بي".

واشارت يمنى الى انه "رافق تلك الأعمال الجرمية رسائل وإتصالات هاتفية وإلكترونية اتحفظ عن ذكر تفاصيلها في الوقت الحاضر".

واوضحت انه بعد "أن تقدمت بشكوى أمام النيابة العامة الإستئنافية في بيروت، جئت بموجب هذا الإعلان أرفع عن نفسي أية مسؤلية قد تنتج عن هذه الأعمال الجرمية، وعن أي ضرر مادي أو معنوي قد يصيب أي شخص نتيجة تسريب و/ أو سوء إستعمال أية معلومة مخزنة في هاتفي الخليوي و/أو بريدي الإلكتروني و/أو صفحة الفيسبوك الخاصة بي".

وختم البيان انه "يتم متابعة القضية عن كثب وبجدية أمام كافة المراجع المدنية والجزائية المختصة لمعرفة هوية الفاعلين وملاحقتهم أصولاً وإنزال فيهم العقوبات المنصوص عنها في القوانين".