ذكرت مجلة "نادين" ان الفنان ​سمير يزبك​ "طريح الفراش منذ اشهر بعد اصابته ب​مرض خطير​، ويتلقى علاجات دورية في ​مستشفى​ الجامعة الاميركية في بيروت الا ان احداً لم يكلف نفسه عناء السؤال عن هذا المبدع الذي حمل لبنان بحنجرته التي تاثرت بالمرض فباتت مبحوحة بعدما صدحت بأجمل الاغنيات "موجوع"، "شحاد"، "اسال علي الليل".

وفي حديث مع سمير يزبك للصحافي سليمان أصفهاني، قال "انا كتير مريض، ذهبت الى المستشفى لاكثر من مرة واخضع لعلاجات دورية والامور ليست سهلة واحمد الله على كل شيء واشكر كل الذين يساندونني في محنتي ولو كانوا قلة".

واضاف انه "لم ننتظر يوماً ان يرد وطننا الجميل لنا طالما كنا نضحي ونغني ونتحمل ويلات الحروب والازمات لم نطلب شيئاً على الاطلاق، كثر رفعوا اسم لبنان ولم يطلبوا شيئاً، فمحبة الناس كانت تكفي، وربما هذه هي المواساة لاي مبدع يشعر بالغبن".

وختم سمير يزبك بالقول "ان المرء حين ينظر الى الآخر ويشعر انه بحاجة الى المساندة عليه ان يقدم عليها، ولا ينتظر ان يطلب منه من داخل الازمة ولو الوقوف المعنوي الى جانبه".

واشار الى انه "انا رايح على المستشفى صلولي ورعاية الله وحب الناس مطمني كتير".