ان تتعرض للسرقة في مكان عام ومفتوح للجميع هذا امر معقول نوعا ما،ولكن ان تتعرض للسرقة في مكان مقفل هذا هو الغريب،وهذا ما حصل مع الاعلامية يمنى شّري التي تعرضت لسرقة هاتفها الخلوي في احدى المناسبات الاجتماعية والاعلامية و التي دُعيت اليها في اليومين الماضيين، وكانت جالسة على نفس الطاولة مع زملاء اعلاميين والكل كان واضعاً هاتفه على الطاولة امامه،ولكن اليد لم تمتد الاّ الى هاتف يمنى ،وفي حديث خاص معها اكدت بانها تتابع القضية مع محاميتها الخاصة لا سيما ان الهاتف يحتوى على كل ارقام هواتف الاعلاميين والفنانيين ،بالاضافة الى ملفات خاصة تتعلق بعملها الاعلامي والكثير من الصور.