ذكرت الممثلة ​لاميتا فرنجية​ انها حضرت حفل الpre grammy في ​لوس انجيلوس​ وهي الليلة التي توفيت فيها المغنية ​ويتني هيوستن​.

واشارت لاميتا الى انها كانت تقيم في فندق الهيلتون حيث توفيت ويتني، واصفة لمجلة نادين في مقابلة مع الصحفية فدوى الرفاعي ان "ما حدث كان غريبا جداً، فأنا كنت اتناول وجبتي الافطار والغداء قرب حوض السباحة في الفندق،وقبل يومين من وفاتها شاهدتها هناك ولم تكن تبدو طبيعية وكان معها ابنتها ورجل اسود اللون، وانا لم اعرفها في الوهلة الاولى لانها كانت تسبح من دون ماكياج، فقلت لاصدقائي اللبنانيينالذين كانوا معي انها تشبه كثيراً ويتني هيوستن، ولم يركزوا كثيراً بملامحها لاننا كنا في اجتماع عمل، وانا جزمت وقلت انه من غير المعقول ان تكون هي لانها كانت تتناول طعام الغداء ولم يقترب احد منها لالتقاط الصور معها، ولا شاهدت مصور "باباراتزي" يلتقط لها صورة، وهي لفتت انتباهي من شدّة شبهها بويتني وكانت طويلة وجسمها جميل ولكنها كانت تبدو تعبة وكأنها ثملة، وكانت تصرخ وهي تلعب مع ابنتها في حوض السباحة".

وذكرت لاميتا انه "لانني لاحظت ان لا احد من الموجودين في الحوض وقربه لم يلتقط الصور معها كونها مغنية عالمية ومعروفة جداً، قلت انها من غير المعقول ان تكون هي، ولكن حين سألت من تكون، عرفت انها هي فعلاً وان الاميركيين "زعلانين" منها منذ اكثر من سنة لانها بدّلت نمط حياتها، وانا لو تأكدت حينها انها هي، كنت اقتربت منها والتقطت صورة معها، وكنت قلت لها انني fan لها".

وشرحت لاميتا انه "رأيتها لمدة يومين مع ابنتها او مع ذلك الرجل الاسود ولم يكن معها لا مدير اعمال ولا حراس امن، ولذلك اعتقدت انها سيدة عادية، وما جرى انني في يوم وفاتها كنت في المطعم قرب حوض السباحة وتلقيت اتصالاً قيل لي فيه: تعالي انظري ماذا جرى معها، وصعدت وعرفت بخبر وفاتها، وكتبت على صفحتي عبر "توتير" انها ماتت واستغرب كثيرون هذا الخبر وسألوني اين انا لانهم لم يعرفوا انني في ​اميركا​، والغريب ان الطقس كان صافياً في ذلك اليوم وقبل ان تتوفى بحوالى نصف ساعة صارت تمطر فقلنا ان السماء تبكي عليها".