يصف الفنان ​كارلوس عازار​ واقعه حالياً بأنه "إعادة تموضع فني"، بعد الجماهيرية التي حققها مسلسله الرمضاني الأخير "باب إدريس"، والبرنامج الغنائي "​ديو المشاهير​"، الذي أطلقه عبر شاشة "ال بي سي" كفنان يملك صوتا جميلاً الى كونه ممثلا، ونجاح فيلمه السينمائي الجديد cash flow الذي يعرض حاليا في صالات السينما.

ويعرب عازار لصحيفة "​السفير​" مع الصحافي محمد خضر، عن سعادته نظرا للإقبال الكثيف على مشاهدة فيلمه للمخرج سامي كوجان، إلى حد أن بعض أصدقائه اتصلوا به طالبين تدخله لتأمين بطاقات دخول لمشاهدته.

واضاف كارلوس ان الفيلم قد أحصى في الأيام الخمسة الأولى أكثر من 12 ألف مشاهد. ليفتح الباب بذلك على مشروعين سينمائيين جديدين، أحدهما كندي، والثاني لبناني يجري العمل عليهما بعيداً عن الأضواء.

كما يشير الى وجود مشروع مسرحي ضخم ينتظر فقط بعض نقاط الحسم، للإعلان عنه في مؤتمر صحافي قريبا.

ومع تعدد الإطلالات وتنوعها، يكرر عازار أنه عاهد نفسه والناس ألاّ تكون هناك دعسة ناقصة في مسيرته الفنية، مصراً على أولوية التمثيل وما تبقى هو في خدمته.

ويقول: "الغناء جزء من نوستالجيا عائلية، أبرزها الوالد الفنان جوزيف عازار، والجدّ سليم، حيث يؤكد لي الوالد أن صوتي يذكره بصوت جدي خصوصاً في غناء ريبرتوار عبد الوهاب".

وعما إذا كان الوالد يحبّ صوته في الغناء، يشير عازار إلى أنه يعطيه ملاحظات دقيقة يأخذ بها من دون نقاش.

وفي هذا الإطار، وانطلاقا من نجاحهما في برنامج "ديو المشاهير"، يتحضر عازار المتمكن من وقفته وزميلته ماغي أبو غصن لتصوير مسلسل كوميدي - غنائي، من ثلاثين حلقة، أواخر آذار المقبل. وهو بعنوان "ديو الغرام"، إنتاج شركة "مروى غروب" و"إيغل فيلم" عن نص للكاتبة كلوديا مرشليان، وإخراج سيف الدين سبيعي.

وكما كان للملحن طارق أبو جودة حضور محبب في الحلقات المباشرة للبرنامج، فإنه سيتولى في المشروع الجديد وضع الموسيقى التصويرية وتلحين بعض الأغنيات في المسلسل مع دور تمثيلي بارز. والأرجح أن يكون المسلسل فاكهة الشهر الرمضاني الكريم.

ويشير عازار إلى أنه تلقّى عرضاً سورياً لبطولة مسلسل تلفزيوني، يرغب في عدم الكشف عن تفاصيله، قبل توقيع العقود والسير بالمشروع.

ولا ينفي كارلوس ميله لتقديم برامج ضخمة يتحرّك خلالها بثقة وراحة، مؤكداً الصدى الإيجابي الذي تركته أربعة برامج قدمها ما بين "تلفزيون لبنان" (صباح الخير يا لبنان)، وشاشة "او تي في" ("يوم جديد"، "مين لمين"، و"سيناريست").