نفى الفنان والسيناريست ​تامر عبد المنعم​ أن يكون مسلسل "المرافعة"، الذي يبدأ تصويره في آذار المقبل، يتناول قضية مقتل الفنانة ​سوزان تميم​ التي أدين فيها رجل الأعمال والقيادي في الحزب الوطني ​هشام طلعت مصطفى​ و​محسن السكري​.

وأوضح أنه كتب سيناريو المسلسل في العام 2009 لكن الظروف الإنتاجية حالت دون خروجه للنور، مشيرا إلى أن "العمل بالفعل تأثّر بجريمة قتل سوزان تميم لكنه لا يقدّم سرداً للجريمة ليبرئ أو يدين أحداً".

وأشار إلى أن قصة المسلسل ببساطة تدور حول رجل أعمال وقيادي فاسد في الحزب الوطني المنحل، يواجه تهمة التورّط في قتل مطربة شهيرة، ومن خلال الأحداث نستعرض انتشار الفساد في مؤسسات الدولة المختلفة في محاولة لتزييف الحقائق وتبرئة المتهم الحقيقي.

وأضاف: "لا يمكن القول انه لم يتأثر بقضية سوزان تميم، لكن السيناريو لا يتناول هشام طلعت ومحسن السكري خاصة أن ذلك يعني التعرّض للملاحقة القضائية، لأنه لا يملك المعلومات الكافية عن حياتهما حتى يتناولها في عمل درامي".

ودافع عبد المنعم عن فكرة تقديم عمل عن فساد الحزب الوطني، رغم أنه أحد المنتمين إليه. وقال إنه بحكم عضويته السابقة في الحزب المنحل يمكنه بالفعل تقديم صورة حقيقية عن حجم الفساد داخله، باعتباره كان شاهد عيان على ذلك.

وأوضح أنه رغم انتمائه للحزب الوطني، إلا أنه كثيرا ما وجه إليه سهام النقد وعبر عن ذلك بوضوح حتى قبل ثورة 25 يناير.

وحول الاستعانة بمجـموعة من الممثلين السوريين واللبنانيين وبينهم الممثل السوري ​باسم ياخور​، وملكة جمال لبنان نادين نجيم، أوضح أنهـا رؤية المخرج أمير رمسيس حيث تناقشا معا حول الأمر ووجد أن كلا منهما مناسب لدوره المرشح له.