أندريه داغر -

اقامت ​جامعة AUCE​ الطيونة ظهر الاربعاء 16 تشرين الثاني 2011، وبحضور حشد من اساتذة الجامعة وطلابها واهل الصحافة، ندوة طلابية لمناقشة قضية المرأة في الاعلام تحت عنوان "انت مع ام ضد ​تعري المرأة في الاعلام​ واستعمالها كسلعة تجارية للتسويق الاعلاني؟".
ادارت الندوة الاعلامية هلا المر وشارك فيها كل من المخرج اللبناني ​سليم الترك​ والممثلة اللبنانية ​لورين قديح​، ودار النقاش معهما حول الفيلم الجريء الذي اخرجه الترك وقامت ببطولته قديح بعنوان "My last valentine in Beirut"، وهو فيلم ثلاثي الابعاد يحكي قصة امرأة "عاهرة" وخبرتها مع ١٥ رجلا مرّوا في حياتها وكيف تعاملوا معها خلال علاقتهم بها، وهو من انتاج اسعد طربيه ملك جمال لبنان السابق.

وبعد الترحيب بالنجوم من قبل الاعلامية هلا المر وتأكيدها على ان للمرأة دور ريادي في الحياة غير ذلك الذي يبرزونه في الاعلانات التجارية، بدأ النقاش بين النجوم والطلاب حول استعمال المرأة كسلعة اعلانية الهدف منها فقط جذب اكبر شريحة ممكنة من المستهلكين فقط دون احترام كونها امرأة لها وجود وكيان، من ثم دار حوار بين سليم ولورين وبين الطلاب الذين عارضوا أحيانا نقل هذه الامور الى الشاشة كوننا مجتمع شرقي ولا يجب تقليد الغرب، ووافقوا أحيانا على انه يجب نقل الواقع لمعالجته، وكان للمخرج سليم الترك مداخلات عديدة لتوضيح وجهة نظره من خلال هذا الفيلم، بدورها الممثلة لورين قديح اكدت على ضرورة الفصل بين لورين الانسانة وبين عملها كممثلة وبين حياتها التي تعيشها في الواقع وبين الدور الذي يجب ان تؤديه مهما كان نوعه.
وبعد الندوة وتوزيع الدروع التكريمية على المشاركين انتقل الحضور الى حفل كوكتيل اُقيم للمناسبة.