هو أشهر نجوم الغناء في عالم الرومانسية وليس في أميركا وحدها.

واشتهر بنجوميته من خلال الشاشة الكبيرة بعد رحلة مع السينما تجاوزت 60 فيلماً حيث حصل على جائزة لأوسكار أكثر من مرة.
وكان آخرها عم دوره بفيلم "ذو الذراع الذهبية".
البوماته الغنائية كانت توزّع بالملايين. وهو أول أميركي كان يمتلك ثلاث محطات إذاعية في أميركا وأيضا في العالم.
أسلوب أغانيه تميزت بالسهل الممتنع، بساطة في الكلمات مع اختيار بالغ الدقة لها، وألحان جميلة وبسيطة يمن للمستمع العادي أن يحددها بسهولة.
فرقته الموسيقية التي كان كل عازف فيها يتمثل ا يمكن ان نطلق عليه عازف "صولو" أي عازف فردي وهي المرتبة التي يصل اليها العازف المتمكن والذي يستطيع ان يقدم عزفه منفردا للجماهير.
طغيان شهرة مايكل جاكسون لم تؤثر مطلقاً في ​فرانك سيناترا​ برغم فارق السن بينهما.
فقد كان سيناترا للغناء الرومانسي وجاكسون للغناء الاستعراضي الذي كان يعتمده على ما يؤويه من حركات راقصة.
من خلال مشوار سيناترا في الغناء(60 عاماً)استطاع أن يصل كواحد من أشهر نجوم هيوليوود وواحد من أشهر مطربي أميركا.
لقد استطاع خلال هذه الرحلة أن يصبح من أكثر فناني أميركا ثراء ليوزع قبل رحيله أكثر من نف مليار دولار على ابنائه وزوجته.


كما أصبح من اكثر الفنانين صداقة وقرباً من معظم ؤساء أميركا في القرن العشرين.
وقد نال صاحب أشهر عينين زرقاوين نصيبه كنجم لامع من سماء موسيقى البوب.
امتدّ مشواره الفني عبر ستة عقود.
ي 1929 بدأ أول خطواته في دنيا الغناء.
في منتصف الأربعينيات بدأ الإتجاه الى عالم السينما وأدرج أحد افلامه الذي قمه العام 1962في قائمة أفضل مائة فيلم سينمائي في أميركا.
وقد حاول المؤرخالفني توم سانتويتروأن يعيد اكتشاف سيناترا النجم السينمائي من خلال كتاب صدر بعنوان "سيناترا في هوليود".
كانت والدته دولي صاحة التأثير على حياته الشخصية والفنية إذ كانت تحبّ موهبته وتؤمن بتميزه.
في مطلع الخمسينات كان العصر الذهبي لتألقه وصعوده سينمائياً إذ نال الأوسكار عند دوره في Here to Etenity.
وكان يأخذ مشواه السينمائي بمنتهى الجدية. أبى أن يعود بعد أربعة عقود من استغاثة بالفن وتربعه على عرش المجد.
البوماته تصدرت سباقات الأغاني وحققت أعلى المبيعات.
خريف 1953 قدّم فيلم "سانجلو ماجلو" بفيلم From Here to Eternity ونال عن دوره جائزة الاوسكار.
شتاء 1955 قدم خمسة أفلام نجاح جماهيريا وفي واحد منها جسد شخصية المدمن "فرانكي ماشين".
عام 1957 قدّم أروع ادواره للشاشة بفيلم "The Jocker is Wild" هو دور "جولوبس" المطربفي أحد الملاهي الليلية.
ويواصل النجاح فيلم "Pal joe" مع كل من النجمين ريتا هيوارت وكيم نوفاك.

كانت الخمسينات لسيناترا سنوات القمة وكان يعمل عشرين ساعة في اليوم وكان النجاح يلاحقه أينما ذهب.
لقد أصبح سيناترا رمزاً لأميركا التي شهدت هي الأخرى أوسع عاميها في منتصف القرن العشرين.

ومن بين المراحل الفنية في مشواره السنمائي ظهوره مع دن مارتن وسامي ديفز جوبنير وبيتر لوفورد وجوي بيشوب وهي المجموعة التي عرفت في ​هوليوود​ باسم Rat Pack.
أبرز من أثروا في مشواره الفني الفنان بيتر كروسي وكان مثله الأعلى.
نانسي بارتيتو اولى زوجاته وأم وبناته غالثلاثة.
علاقاته الهوليوودية الغرامية كثيرة واحدة سببت الزواج من النجمة إيفا جاردنر عام 1951 وبعد خمسة اعوام وقع الطلاق بينهما.
وقع سيناترا في حب الفنانة لورين بالمال عام 1957 لكنها علاقة عابرة.
خريف 1962 تزوج من الممثلة الأفريقية جولييت براوس وافترقا بعد عام.
الزوجة الثالثة كانت نجمة هوليوود ميا فارو وتصغره بثلاثين عاماواستمر زواجهما عامين وافترقا عام 1978.
عام 1967 كانت باربرا ماركس آخر زوجاته وظلت معه حتى وفاته عام 1998بعد اثنين وثمانين عاماً.
في السنوات الأخيرة من عهده كان سيناترا أكثر التمثيل أكثر تألقاً من سيناترا المغني.
أهم تسجيلاته عندما غنى في مصر أمام أبي الهوى والهرم في حفلات اسطورية وفي الهواء الطلق(مسرح الصوت والضوء) صيف 1979.
بين الأغاني التي قدمها "غريب في الليل" و"طريقي".
اعتزل الفن في عيد ميلاده الثمانين تاركا "بصمة" متميزة في تاريخ هوليوود.