انتشرت مؤخرًا قصة مثيرة للجدل في عالم يفيض بالشائعات، أعلن مطلقوها أن دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، هي في الحقيقة ميتة، وجرى استخدام دمها لرسم اللوحة الفنية الخاصة بالملك تشارلز الثالث ذات الخلفية الحمراء، والتي كشف الستار عنها مؤخرًا.


واستند أحد مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي الذي أطلق هذه النظرية، إلى مقال نشرته صحيفة cosmopolitan قبل 5 أيام، والذي تضمن تفاصيل أكثر حول غياب كيت عن الأنظار.
وزعمت الرواية أن فناناً مجهولاً استخدم دم كيت ميدلتون، التي يُفترض أنها توفيت في ظروف غامضة، لإنشاء لوحة فنية نظرًا للونها الأحمر القاتم، وتفاصيلها المريبة.
وتناقل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي هذه النظرية بسرعة البرق، وأرفقوها بصور وفيديوهات مزيفة لتعزز من مصداقية القصة، وتزيد من انتشارها.