ثناء تواجدهما في فندق Chateau Marmont في مدينة لوس أنجلوس، صباح أمس الخميس 2 مايو/ أيار الحالي، وقع شجار بين النجمة الأميركية بريتني سبيرز وحبيبها بول ريتشارد سوليز، وقد تم استدعاء سيارة الإسعاف إلى الفندق الفاخر يوم الخميس في الساعة 12:42 صباحًا وفق ما أكد مُتحدث باسم إدارة الإطفاء في شرطة لوس أنجلوس لـ Pagesix، الذي قال :""لقد تلقينا مكالمة 911 للإبلاغ عن إصابة أنثى بالغة، ولم يكن لدى المتصل الكثير من المعلومات بخصوص طبيعة الإصابة، لذا أرسلنا سيارة إسعاف إلى الموقع"، ولم تنقل السيارة أي شخص إلى المستشفى رغم بقاء المسعفين منتظرين فيها حتى الساعة 1:17 صباحًا، وما لبثت أن غادرت سبيرز الفندق برفقة حراسها وهي "آمنة في المنزل الآن".


وكانت النجمة البالغة 42 عاماً ممسكة بوسادة بيضاء أسندتها إلى وجهها بينما غطى جسدها بطانية بنية فقط وملابسها الداخلية وكانت حافية القدمين وفق الصور التي نشرها الموقع الإخباري المذكور فيما ظهرت بشعر منفوش وملامح حزينة أثناء مغادرتها هي وحبيبها الفندق محاطين برجال الأمن.
بالإضافة إلى شكلها المريع، بدت آثار الكدمات واضحة على ركبتيها، كذلك انتفاخ قدميها، ما زاد حالة القلق بين متابعيها، حتى إن البعض وصفها بـ"المختلة عقليًا"، وطالب بعلاجها نفسيًّا، ويبدو في الصور حبيبها الذي ارتدى تي شيرت زرقاء وسروالاً من الجينز.
وقامت بريتني بنفي كونها هي من التقطت الصور لها بل زعمت أنها لشبيهتها وذلك في منشور مطوّل لها بصفحتها الرسمية بموقع للتواصل الاجتماعي وقامت بحذفه بعد ساعات واستبداله بآخر.
ووفقًا لبريتني، فإن الإصابة حدثت عندما كانت تحاول القفز في غرفة المعيشة مثل "الحمقى"، ما تسبب في سقوطها أرضًا. وأوضحت أن المسعفين حضروا "بشكل غير قانوني" وتسببوا في مشهد ضخم عندما كان "كل ما تحتاج إليه هو الثلج".
ونشرت بريتني مقطعاً لرجلها المتورّمة اتهمت فيه والدتها بما حدث معها وشرحت خلاله ما حصل لتكتب ما معناه : "أعلم أن أمي كانت متورطة !!! لم أتحدث معها منذ 6 أشهر واتصلت بها مباشرة بعد حدوث ذلك وقبل نشر الأخبار !!! لقد تم إعدادي تمامًا وهذا ما فعلته في طريق العودة".