صرحت النجمة العالمية أنجلينا جولي بأن جسمها تفاعل كثيراً مع التوتر الذي عاشته في حياتها تحت الأضواء وبسبب العنف الأسري الذي عاشته مع زوجها السابق النجم براد بيت.


وقالت أنجلينا إن التوتر أصبح سيئًا للغاية لدرجة أنها لاحظت في عام 2018، أن صوتها قد تغير لأول مرة منذ أن لعبت دور الشريرة أثناء تصوير الجزء الثاني من فيلم "Maleficent: Mistress of Evil".
وتابعت أنجلينا "إن جسدي يتفاعل بقوة مع التوتر ونسبة السكر في الدم ترتفع وتنخفض. لقد أصبت فجأة بشلل نصفي قبل ستة أشهر من طلاقي. ولم يعد لدي حياة اجتماعية لأنني لا أريد لفت الانتباه".
كلام أنجلينا جاء في مقابتها مع مجلة Wall Street Journal.