تلعب الممثلة المكسيكية سلمى حايك دور كيوبيد في حياة صديقتها المقربة أنجلينا جولي، فتسعدها عبر إيجاد شريك ينعش قلبها، ويتولى مهمة الأب في تربية أبنائها.


حايك التي ربطتها علاقة عاطفية من نسج الخيال بزوجها رجل الأعمال الفرنسي، الملياردير فرنسوا هنري بينو، تسعى لتعيد نسج الرواية نفسها مع صديقتها أنجلينا، باحثة عن رجل فاحش الثراء يحدث تغييرًا جذريًّا في حياة الممثلة الأميركية بعد سلسلة فشل علاقات مع زوجين سابقَين ربطاها ببراد بيت وبيلي بوب ثورنتون وانتهيا في أروقة المحاكم.
فتحاول حايك بناء حياة عائلية متينة ومترابطة لزميلتها بحضور رجل يساندها ويمنح الأمان لأبنائها الذين تعرضوا منذ طلاقها من براد بيت في العام 2016 لخضّات نفسية لم يسلموا منها بعد بلوغهم مرحلة المراهقة.