ردت الفنانة الأميركية سيلينا غوميز على الجدل الذي حدث مؤخراً حول خلافها مع صديقتها الممثلة فرانشا رايسا، التي تبرعت بكليتها للفنانة، إنما ألغت متابعتها مؤخراً على موقع التواصل الإجتماعي.

وبدأت الدراما لأول مرة من خلال مقابلة غلاف أجرتها غوميز مع مجلة رولينج ستون تحدثت فيها عن شعورها بأنها منبوذة قليلاً في مجال الموسيقى، وقالت غوميز: "لم أتوافق أبدًا مع مجموعة رائعة من الفتيات المشهورات. صديقتي الوحيد في هذا المجال هي الفنانة تايلور سويفت، لذلك أشعر أنني لا أنتمي".

وتمت مشاركة جزء محدد من هذا الاقتباس "صديقتي الوحيدة في مجال الفن هي تايلور سويفت" على إحدى الصفحات المشهورة التي تعنى بأخبار المشاهير، لتعلق فرانشا ببساطة وبشكل غامض، "ممتع"، إنما حذفته فيما بعد.

وألغت الممثلة متابعة سيلينا غوميز تماماً بعد إنتشار هذا القول، لتبرر سيلينا أقوالها بالرد: "آسف لم أذكر كل شخص أعرفه"، ومع ذلك علاوة على الدراما المحيطة باقتباس مقابلة غوميز، سارع المعجبون أيضًا إلى الإشارة إلى أن رايسا لم يتم ذكرها في الفيلم الوثائقي الذي تم إصداره مؤخرًا، My Mind and Me، والذي يوضح بالتفصيل نضالات غوميز مع مشكلات الصحة العقلية على مدار السنوات الست الماضية.

ويذكر أن فرانشا وسيلينا صديقتان منذ ما يقرب من 15 عامًا، وتبرعت رايسا بكليتها إلى غوميز، التي احتاجت إلى عملية زرع بسبب معركتها مع مرض "Lupus" في أيلول 2017.