يواجه مسلسل الأميركي "The Crown" والذي تدور أحداثه حول حياة الملكة إليزابيث الثانية من الأربعينيات إلى العصر الحديث، إنتقادات لاذعة من حول العالم بسبب طريقة عرض الأحداث، يُقال إن المسلسل، الذي اتُهم مرارًا وتكرارًا بتشويش الخطوط الفاصلة بين الحقيقة والخيال، من المقرر أن يغطي الساعات التي سبقت وفاة الأميرة ديانا المأساوية في باريس في أغسطس 1997.


و من المتوقع أن يصدر الموسم الخامس الشهر المقبل، بعد أسابيع فقط من وفاة الملكة.
ويواجه العرض بالفعل انتقادات بشأن الوقائع المنظورة الأخرى المقرر عرضها في الجزء الجديد، بما في ذلك تصوير الملك تشارلز كمخطط غير مخلص تآمر ضد والدته والأمير فيليب يتابع علاقة غرامية مع صديقته المقربة بيني كناتشبول.
ووصف أحد الخبراء الملكيين، المسلسل بأنه "بغيض" و "مؤلم بشكل متعمد" بسبب مشهد مخترع، بحسب ما يزعم، حيث يخبر الأمير تشارلز الملكة أنه يجب إلقاءها في السجن لكونها أم سيئة.
والليلة الماضية، خاطرصناع المسلسل بإضافة الوقود إلى النار برفضهم إضافة "إخلاء مسؤولية" إلى المسلسل لينص على أن المشاهد التي وصفها أحد الخبراء الملكيين بأنها "ضارة" ، ليست حقيقة بل خيال.
وفي غضون ذلك، وفقًا لصحيفة "The Sun"، حتى أفراد الطاقم قلقون فيما يتعلق بالمشاهد التي تصور الفترة التي سبقت وفاة ديانا، حيث ورد أن أحدهم قال:" يبدو الأمر كما لو تم تجاوز خط ما".
وقال مصدر مقرب من الأمير وليام الليلة الماضية إنهم يتوقعون أن يغضب من إعادة إنتاج أيام والدته الأخيرة لأغراض الترفيهية.
يحاول العرض دائمًا تقديم نسخة خيالية من التاريخ الملكي بأكبر قدر ممكن مراعياً مواضيع الحساسة، لكن في الآونة الأخيرة، مع اقتراب الأمور من يومنا هذا، أصبح من الصعب تحقيق هذا التوازن.