بعد انفصالهما بداية شهر حزيران / يونيو الماضي، يتعين على النجمة العالمية شاكيرا وزوجها السابق جيرارد بيكيه ان يتفقا على القضية الشائكة المتعلقة بحضانة ولديهما. حسب تلفزيون Telemundo الاسباني أراد جيرار بيكيه أن يبقى ولديه في برشلونة، لمواصلة دراستهما في المدينة. من ناحية أخرى، كانت شاكيرا تنوي اصطحابهما للعيش معها في ميامي. ومن الواضح أن الكلمة الأخيرة كانت للنجمة الكولومبية بعد قبولها بشرطين صارمين فرضهما لاعب كرة القدم الذي ينوي إنهاء مسيرته في فلوريدا. للاستقرار في الولايات المتحدة مع أولادهما، اقترحت شاكيرا على زوجها السابق أن تدفع له "خمس رحلات من الدرجة الأولى في السنة حتى يتمكن من قضاء بعض الوقت معهم" كذلك قبلت ان يقضيا عطلاتهما في الصيف مع والدهما. لكن هذا ليس كل شيء وعدت شاكيرا زوجها السابق بسداد 20٪ من ديون تزيد قيمتها عن مليوني دولار تعاقدها مدافع نادي برشلونة بعد مشاكل قانونية مزعومة في إسبانيا.