يكشف الكاتب أندرو مورتن عن تحول العلاقة بين ​الأميرة مارغريت​ شقيقة ​الملكة إليزابيث​ و​الأميرة ديانا​ من صداقة الى عداوة شرسة.

فقد تعاطفت الأميرة مارغريت بالرغم من طبعها الشرير مع الأميرة ديانا من لحظة وصولها الى القصر الملكي. ساندتها وقدمت لها النصائح وكانت ترافقها الى المسرح وسط تراجع علاقتها مع الأمير تشارلز وتجاهله لوجودها. قالت الأميرة ديانا للكاتب أندرو مورتن: "أحببت كثيراً مارغو كانت رائعة منذ اليوم الأول". وعندما عانت ديانا من الظروف القاسية والإضطرابات نتيجة خيانة تشارلز لها كانت مارغريت تدافع عنها وتطلب من الملكة إستيعاب ردات فعلها.
لكن العلاقة بين الأميرة مارغريت والأميرة ديانا بدأت بالتحوّل عام 1992 لا سيما بعد نشر الكتاب Diana: her true story الذي يروي معاناتها وفشل زواجها. وقفت الأميرة مارغريت الى جانب شقيقتها الملكة اليزابيث التي صُعقت بعد إطلاعها على مضمون الكتاب وأيدت مارغريت طلاق الأمير تشارلز والأميرة ديانا بالرغم من غرابة الفكرة في تلك الفترة. وتأزمت علاقتها بالأميرة ديانا بعد تصريح الأخيرة أنها تعاني خلال زواجها من تشارلز من وجود كاميلا وشككت في قدرته على تولي العرش الملكي. بعد هذا التصريح شعرت الأميرة مارغريت أنها تعرضت للخيانة ورمت المجلات المخصصة لديانا ومنعت أولادها من التعاطي معها ووجّهت لها رسالة صادمة تعبر فيها عن رأيها أنها خيبت آمال الجميع. وأصبحت منذ ذلك الحين عدوتها اللدودة وطلبت من الملكة حرمانها من ألقابها الى أن تحقق الطلب عام 1996.
إعتقد البعض أن موت الأميرة ديانا قد سيطر على حقد الأميرة مارغريت لكنها بالرغم من تعاطفها مع الأميرين ويليام وهاري أبدت إنزعاجها من الضجة التي أقيمت بعد موت ديانا ومن تراكم الزهور تحت نوافذ القصر الملكي. ونصحت شقيقتها بالإكتفاء بمراسم بسيطة للدفن. لكن الملكة لم ترضخ لرغبتها لا سيما أن رئيس الوزراء آنذاك طوني بلير أشار الى وجوب مشاركة العائلة الملكية الشعب البريطاني بالحزن على أميرتهم المحبوبة. ووقفت مارغريت مع شقيقتها الملكة لوداع نعش الأميرة خلال مرور موكب التشييع أمام قصر باكينغهام وتحت أنظار العالم أجمع، ولم تتردد بتبادل الحديث مع الملكة عن تجديد مراحيض القصر الملكي.
واستمر حقد الأميرة مارغريت بعد أشهر من موت الأميرة ديانا فصممت على تدمير سمعتها وعمدت الى تجميع رسائلها الى الملكة اليزابيث وطلبت وضعها في أكياس سوداء وأعطت الأوامر بإتلافها فوراُ عوضاُ عن إيداعها في المكان المخصص لها في أرشيف العائلة المالكة.