يتزامن اليوم، 17 شباط/ فبراير، مع ذكرى ميلاد الفنانة المصرية ليلى مراد، التي قدمت على مدار مشوارها الفني، عدد من الأعمال الفنية التي تظل علامة في تاريخ الفن العربي والسينما المصرية، والتي اعتبرت دوماً بمثابة أيقونة في عالم الغناء والتمثيل.


تزوجت الفنانة الراحلة 3 مرات، وأولهم من الممثل المصري أنور وجدي، إلا أن أول قصة حب عاشتها ليلى كانت مع شاب أرستقراطي.
وقعت ليلى مراد في حب ممدوح رستم، وهو رجل أرستقراطي، غني، يعمل في وزارة الخارجية، ويكبرها بعشرين عاماً، وقيل إنه رفض الانتقال للعمل في سان فرانسيسكو من أجل أن يبقى معها.
عشق الثنائي بعضهما إلى حد الجنون، وقيل أن ليلى لم تحب إنساناً كما أحبته. كان يرافقها في كل مكان تذهب إليه، وباقي اليوم يظلا سويا على التيلفون.
استمرت قصة حب ليلى وممدوح لـ3 سنوات، واتفقا على الزواج بعد أن أقنع عائلته بأن ليلى سوف تعتزل الفن.
وافقت ليلى على الاعتزال من أجله إلا أنه بوفاة والدتها التي أوصتها على اخوتها الأربعة ( ابراهيم وملك وسميحة ومنير)، نقضت ليلى بعهدها، تراجعت عن الاعتزال لأن عائلتها ستكون بلا معيل ينفق عليهم خاصة بعد إصابة والدها بالأمراض التي أقعدته.
بعد المشاكل العائلية التي مرت بها ليلى، أصبحت هي العائل الوحيد للعائلة، فأعلنت لممدوح قرارها بعدم قدرتها على الأعتزال، لذلك افترق الثنائي.
تعرفت ليلى على أنور وجدي، وتزوجا، وكان يصل لليلى على مدار سنوات، بوكيه ورد غالي الثمن دون أن تعرف من المرسل، وظنت أنه معجب ثري، حتى جاءت شقيقة ممدوح رستم إليها لتخبرها بوفاته أعزب، إذ ظل وفياً لحبها ويرسل لها باقة الورد في عيد ميلادها.