من الفلكلور الأصيل إلى العصرية المتجدّدة، يُقدّم الفنان اللبناني معين شريف والفنان السوري مهنّد مشلّح الأغنية التراثية "عالروزانا" على طريقة الديو الغنائي.


وقد طُرحت بصوت شريف ومشلّح نسخة جديدة من الأغنية الفلكلورية الشهيرة "عالروزانا" بتوليفة عربية مميزة، حيث جمع هذا العمل الغنائي صنّاع فن من مختلف أقطاب العالم العربي وبلاد الإغتراب من خلال إصدار "عالروزانا" بِلحنها الفلكلوري المعروف لكن بتوزيع ورؤية وفواصل موسيقية جديدة من تأليف شريف قاسم من مصر، وألّف كلمات المقطع الثاني من الأغنية الشاعر المغترب جوزيف دانييل من سوريا.
وتمّ تسجيل صوت مهنّد مشلّح مع الميكساج والماسترينغ داخل استديو حنّا دهين في كاليفورنيا، وتمّ تسجيل صوت معين شريف داخل ستديو أنور مكّاوي في لبنان. وقام بالعزف على آلة القانون رامي كنجو المقيم في دبي والغيتار مصطفى نصر.
أما الفيديو كليب، فتضمّن بعض المشاهد والمناظر الطبيعية من سوريا مع لقطات لكل من شريف ومشلّح على حدى.
وجدير بالذكر، أنّ "عالروزانا" هي أغنية فلكلورية تعدّدت الروايات حول أصلها لكن الأقرب إلى التصديق حسب المؤرّخين أنّ الروزانا هي اسم سفينة إيطالية كان من المفترض أن تصل محمّلة بالقمح في وقت كانت تعاني خلاله شعوب بلاد الشام من المجاعة، وعندما خرج الناس لاستقبالها وجدوها محمّلة بالتفاح فأصيب الناس بخيبة أمل وغنوا "الله يجازيها"، ويُقال أنّ التجار الحلبيين اشتروا السفينة من الشواطىء اللبنانية ونقلوا التفاح تحت صناديق العنب نظراً لمنع نقله من لبنان إلى سوريا بقرار عثماني .
من جهة أخرى، ينهمك الفنان مهنّد مشلّح بالتحضير لعدّة أعمال بين الإصدارات والحفلات، وذلك بعدما طرح مهنّد آخر أغنياته بعنوان "عم بشتقلك موت" خلال الصيف المنصرم، من ثم كان قد استهلّ مهنّد عام 2023 بإحياء أمسية طربية جمعته بالمطربة المصرية ريهام عبد الحكيم على مسرح المجاز العريق مع الأوركسترا الوطنية ضمن فعاليات مهرجان "هلا بالمجاز" في الإمارات، إلى جانب سلسلة من الحفلات في عدد من الولايات المتحدة الأميركية وكندا بحضور الجاليات العربية. أما خلال الفترة المقبلة، فيستعد مشلّح لإطلاق عدة أغنيات جديدة منها أغنية بالتعاون مع الفنان والملحّن ثائر العلي والشاعر الراحل رياض العلي، وأغنية "عزيز النفس" من كلمات الشاعر الراحل صفوح شغالة، ألحان مهند مشلّح وتوزيع شريف قاسم، وأغنية أخرى من كلمات فارس اسكندر، ألحان سليم سلامة وتوزيع عمر صباغ.
وذلك فضلاً عن استعداد مشلّح لإحياء عدد من الحفلات.