تعد قصة حب الفنان اللبناني وائل جسار، وزوجته السيدة ميراي مقدسي، من أكثر القصص رومانسية وتأثيراً، نظراً لما حملته من صعوبات ومشاكل تغلبا عليها سوياً.


وقالت ميراي في إحدى المرات: "كنت أحب صوته كثيراً وأصريت على أن أحضر حفلاً له، وبعدها تعرفنا على بعضنا البعض، واستمرت قصة حبي له نحو 7 سنوات، حدثت فيها أمور كثيرة، وابتعادنا عن بعضنا البعض، وخطبتي لشخص آخر. عندما خطبت كنت صريحة مع الشاب منذ البداية، وأخبرته أنني أحب رجلاً آخر، لكنه أصر على أن يكمل معي الطريق، وفعلاً بدأت أحاول أن أعيش حياة جديدة، ومرّ عامان لم ألتقِ فيهما بوائل، ولكن مع اقتراب موعد زفافي، شاهد الدعوة عند شقيقتي وغضب كثيراً. كان يحاول التواصل معي، وعندما قدم أغنية (مشيت خلاص) اتصل بي ليُسمعني الأغنية وبكى، وقبل زواجي بـ9 أيام، كنت أزور زوجة أخيه، وهي صديقتي في الوقت نفسه، وهناك التقيت وائل، وقال لي انزعي المحبس من يدك اليمني، وأنا أضعه في يدك اليسرى، وبعدها قررنا الزواج فوراً. تحدثت بعدها مع والدي، الذي رفض الزواج كون وائل فناناً، وبسبب الاختلاف الديني بيننا، فأنا مسيحية وهو مسلم، وضربني والدي لأول مرة في حياتي، لكني أصريت على موقفي، وهربت مع وائل، رغم أن والدي أصيب بوعكة صحية دخل على إثرها إلى المستشفى، لكني لم أتراجع، وأكملت لأكون مع وائل، ولم أندم".