تعد الراقصة نور، أول راقصة عربية، ناضلت من أجل تغيير جنسها في بطاقة الهوية من ذكر إلى أنثى، وهي الراقصة الأولى في المغرب، وتظهر في الحفلات الخاصة، كما شاركت في حفلة زفاف ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولدت نور الطالبي ،وإسمها الحقيقي "نور الدين الطالبي"، عام 1970، بمدينة أكادير في المغرب، ومنذ صغرها كانت تحب أن تتحول إلى أنثى، وأن يكون إسمها نور.

درست الآداب في المغرب، لكنها لم تكمل دراستها، فسافرت إلى سويسرا مع والدتها وأشقائها، بعد أن تزوج والدها من الخادمة وتركهم.

والدتها كانت سنداً كبيراً في حياتها، على الرغم من الفترة الصعبة التي مرت بها قبل تحولها جنسياً، مع العلم أن المعاناة النفسية تكون صعبة كالمعاناة الجسدية، بعد العملية الجراحية المطلوبة للتحول.

تقول نور إنها "تنحدر من أسرة فقيرة، ولذلك أجبرتها الظروف على التوقف عن الدراسة، ودخلت إلى عالم الرقص الشرقي في الحفلات الخاصة، بحثاً عن مورد رزق".

الرقص أنقذها وحقق لها حلمها، إذ تمكنت من جمع المال من هذا المجال، لإجراء عملية التحول الجنسي.