تصادف اليوم 10 آب الذكرى السنوية الرابعة لوفاة الفنان الكويتي حمود الناصر، وهو من الشخصيات الموهوبة التي خطفها الموت فجأة من عالم الفن والغناء، وطالت شهرته الخليج وكثير من الدول العربية.


ولد في الكويت باليوم الثاني من كانون الاول عام 1977، ساعده أهله للوصول إلى الشهرة والفن، ومنذ انطلاقته كوّن جمهوراً كبيراً، أحب صوته وبات ينتظر كل جديد من أغانيه، سواء في الخليج أو في باقي الدول العربية، بدأ مسيرته عندما أصدر أغنيته الأولى بعنوان "مضمون"، عام 1998 وكانت هي سبب شهرته، وشجعه الكثيرون على إصدار ألبوم كامل باسمه، فأطلق ألبومه الأول "اطمئن" عام 2000.
حقق الألبوم مبيعات عالية في الخليج، ولقب بـ عمرو دياب الكويت، وهكذا بدأ يثبت نفسه في الفن، ويخلد اسمه مع الفنانين، واشتهرت أغنياته "اطمئن، أنت عالبال، ليش ما تزور، ساعات"، أما ألبومه الثاني فاشتهرت منه أغنيات "تلون حبيبي، أنهي كلامي، العين، راحت أيامي"، ثم غاب بعدها عن الساحة الفنية لمدة تقارب الست سنوات، أصدر بعدها أغنية بعنوان "أبيها".
تعرض حمود إلى هجوم شرس شنته الصحافة ضده، بسبب أغنيته "انت عالبال"، التي اتهموه فيها بمحاولة تقليده للفنان المصري عمرو دياب، وتكرر الهجوم ثانية، بعد أغنيته "انت حبيبي" التي تشابهت مع فيديو كليب أغنية "حبيبي ولا على باله"، ولم يتوقف الأمر على اتهامه بتقليد عمرو دياب، بل اتهموه بتقليد النجم اللاتيني ريكي مارتن في أغنية الناصر "انت بس".
توفي حمود الناصر في 10 آب/أغسطس عام 2019، عن عمر الـ44، إثر نوبة قلبية.