شهدت أحاث الحلقة الثالثة من مسلسل "الكتيبة 101" أحداث متصاعدة وشيقة حيث بدأت باستجواب "الضابط خالد" الذي يلعب دوره الممثل المصري "آسر ياسين" لـ عيد "حسني شتا" بعدما قبضوا عليه في الحلقة السابعة، وأبلغه بأنه بحال عدم تعاونه معهم وإبلاغه معلومات مهمة سيطلق سراحه ولكن سيبلغ الإرهابيين بأنه تعاون معهم.


ليقرر بعدها الإعتراف والذي مكنهم من الوصول إلى مخبأ فيه قيادات تكفيرية مثل وليد فواز "أبو أسامة" وغيره من القيادات بعدما جرى قتال شرس بين الجيش من جهة والتكفيريين، وهرب في النهاية "وليد فواز" بعد إصابته، كما أنقذ الضابط نور (الممثل عمرو يوسف) زميله الضابط "إسلام" الذي يجسد دوره الممثل إسلام جمال إلا أنه فقد قدميه الاثنتين خلال العملية.
ولكن نجحت العملية في الوصول إلى معلومات مهمة عبر ملفات وهارد ديسك عليه معلومات عديدة تحمل خطط التكفيريين ومعلومات عنهم.
كما جرى اتصال تليفوني ما بين الممثل المصري خالد الصاوي "الشيخ موسى" والضابط "خالد"، فأخبر الأول الثاني بضرورة الوصول إلى حل بعدما تم تخريب مدرسة من جانب الإرهابيين، وصار تلاميذها خلال تلك الفترة لا يدرسون، والضابط خالد أخبر الشيخ موسى أنه سيجد حلا في أسرع وقت، مطالباً إياه بعدم القلق على الأطفال.