أثارت الممثلة المصرية مي عمر، جدلاً واسعاً لم يكن بالحسبان، بعد أن أعلنت انسحابها من بطولة فيلم "تاج"، الذي كان بالاشتراك مع الفنان تامر حسني، وذلك بعد وقت قصير على إعلان التعاون بينهما، مبررةً انسحابها بتغيير مواعيد تصوير الفيلم.


خبر انسحاب مي عمر من تأدية دور البطولة النسائية، لم يمر مرور الكرام على الجمهور، بل ترك علامة استفهام كبيرة، وبعضاً من التحليلات لدى المتابعين، خاصةً وأن مي كانت قد تعاقدت على بطولة فيلم للفنان المصري محمد رمضان، ومن إخراج زوجها محمد سامي.
ويعتقد الجمهور المصري أن مي كانت مُخيّرة بين واحد من الفيلمين، وقد فضّلت مشاركة رمضان على تامر نظراً لعدم اتساع الوقت لتصوير الاثنين، نظراً لتعاونها السابق معه في أكثر من عمل، أبرزها مسلسل "الأسطورة"، وفيلم "آخر ديك في مصر".
وعلى الأثر، اقترح الجمهور على تامر حسني إعادة إحياء الثنائية الأجمل في الجيل الحالي مع الممثلة مي عز الدين، لكنه لم يعلّق على الاقتراح، في انتظار الأيام القادمة لرؤية مصير الفيلم.