تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي صورة نادرة للفنانة المصرية الراحلة كلميليا، عبر صفحاتهم الخاصة عندما كانت لا تزال طفلة صغيرة.

وتفاعل المتابعون مع الصورة معبرين عن مدى إعجابهم بجمال ملامحها، مؤكدين أنها حافظت على هذا الجمال حتى وفاتها المبكر.

وفي الـ 31 من شهر آب/أغسطس عام 1950 توفيت كاميليا في حادث طائرة، كانت تستقلها متجهة إلى روما والتي سقطت في حقول بالبحيرة شمال غرب القاهرة، وهناك من إعتبر أن الحادث مدبر من المخابرات، لأنها كانت جاسوسة بحسب ما قالوا، وهناك أقاويل أيضاً تفيد بأن الاسرائيليين هم من فجروها، أما آخرون فإعتبروه مجرد حادث عادي. وتعتبر الطائرة أول حادث في تاريخ الطيران المدني المصري، وقد تم التعرف على جثتها رغم الحروق، وقد أرجع الطبيب سبب الوفاة إلى الجروح النارية، وما صاحبها من صدمة عصبية وكسور في عظام الساقين، وقد صلّت عليها والدتها صلاة المسيحيين الكاثوليك في كنيسة القديس يوسف بالأنتيكخانة.

وبعد وفاتها كشف الكاتب أنيس منصور في مقاله "ماتت هي لأحيا أنا"، بأن كاميليا لم تجد مكاناً للحجز في الطائرة وكان قد ذهب ليعيد تذكرة السفر، بعد أن شعر بتغيير في صوت والدته ووجد هناك كاميليا مع الناقد الفني حسن إمام عمر، فأعطاها التذكرة بدلاً منه.