لا تزال قصة وفاة الفنانة المصرية وسندريلا الشاشة العربية، ​سعاد حسني​ تثير فضول الجمهور بشكل كبير، نظراً للغموض الكبير الذي لف الأمر، وتضارب المعلومات بين إنتحارها أو قتلها.


وأثارت تصريحات الطبيب عصام عبد الصمت، الطبيب الذي كان يعالج سعاد حسني قبل وفاتها مباشرة في العاصمة البريطانية لندن، حالة من الجدل، نظراً للتفاصيل الجديدة التي كشفها حول حياتها وأيامها الأخيرة، ونفيه بشكل قاطع كل الأخبار التي تتكلم عن إنتحارها.
وتحدث الطبيب من خلال مشاركته في برنامج "آخر الأسبوع" عن الفترة التي كانت تقيم فيها في لندن، من أجل علاجها أسنانها والتخلص من الوزن الزائد، كما أكد أنها خضعت بالفعل لعلاج أسنانها من خلال زرعها أسنان وأنه أشرف بنفسه على عملية التخدير مع كل جراحة قامت بها.
وأضاف طبيب سعاد حسني أن سعاد حسني قد إستعادت رشاقتها، وأنها كانت بحالة نفسية جيدة، وأنها كانت قررت أن تعود إلى مصر في شهر آب/ أغسطس من عام 2001 وأنها كانت تنوي أن تستقل طائرة "شارتر" تهبط بها في مطار شرم الشيخ وكان من المفترض أن تستقبلها الممثلة سامية جاهين ومن ثم تعود إلى القاهرة إلى شقة إشترتها في مدينة نصر لكي تسكن فيها، ولكنها توفيت قبل هذا الموعد بشهرين.
كما أكد الطبيب أنه كان قد عرض على سعاد حسني 3 سيناريوهات، وكانت تدرسهم حتى تنتقي منهم نص قوي لتعود به إلى عالم التمثيل، وأنه هو بنفسه اختار لها قصة كان سينتجها لها.
وقال الطبيب أن سعاد حسني اتصلت به قبل يوم من وفاتها بيوم واحد، حيث أنها كانت تقضي إجازة آخر الأسبوع مع عائلته.
برأيه، هذه الأمور كانت كفيلة بالتأكيد أن حالة سعاد حسني النفسية كانت جيدة وتتحسن، وأنها كانت بدأت تخطت للفترة القادمة بعد إنتهاءها من العلاج.

إعترافات سعاد حسني

كما كشف طبيب سعاد حسني أنها إعترفت له قبل وفاتها بزواجها من الفنان المصري الراحل ​عبد الحليم حافظ​، وأن سبب خلافهما وإنفصالهما، هو عدم رغبة عبد الحليم بكشف زواجهما على العلن.

وصية سعاد حسني

وفي حال موتها، كانت سعاد حسني قد أوصت طبيبها أن يؤلف كتاباً عن حياتها وأن يزور قبرها مع كل زيارة له إلى مصر وأخيراً عدم نشر أي صورة في فترة حياتها في لندن التي استمرت 4 سنوات.

وتوفيت سعاد حسني بعد سقوطها من شرفة شقتها في لندن من الطابق السادس، وذلك في يوم 21 حزيران/يونيو عام 2001، واليوم الذي توفيت فيه يتزامن مع عيد ميلاد عبد الحليم حافظ، وقد إهتمت الدولة المصرية وقتها بوفاتها وعودة الجثمان لمصر، وكان في إستقبالها وفد من وزارة الثقافة والإعلام والداخلية والخارجية، وممثل عن رئاسة الجمهورية، والعديد من النجوم.