في الموسم الثاني من الدراما الخليجية "أمينة حاف"، تستيقظ أمينة من الحلم الطويل الذي عاشته في الموسم الأول لتجد أحلامها وقد تحولت إلى حقيقة على أرض الواقع.


المسلسل بطولة إلهام الفضالة، شهاب جوهر، طيف، فهد باسم، بدريه طلبه، صمود المؤمن، ، شهد سلمان، ريم النجم، شوق الهادي، طلال باسم، جود عزيز، في الشرقاوي ، خالد العجيرب، وغيرهم و كتابة علي الدوحان، إخراج محمد عبدالعزيز الطوالة.
المسلسل سيعرض في شهر رمضان المبارك على محطة الـ أم بي سي.
هل يفيد أمينة لجوءها إلى طبيب نفسي في محاولةٍ منها لفهم طبيعة ما حدث معها؟ وهل هناك تشخيص طبي أو علمي للحالة التي تمرّ بها؟ أما على أرض الواقع، فتبدأ أمينة باكتشاف الحقائق والأسرار، لتبرز أمامها الكثير من المفاجآت والأخبار.

إلهام الفضالة

توضح الهام الفضالة أن "نهاية الموسم الأول كانت بمثابة نهاية للحلم الذي راود أمينة، لذا فمن الممكن أن يفتح ذلك الباب على مرحلة ما بعد الحلم، فهل سيكون هناك استمرار للحلم في الموسم الثاني، أم ستبدأ أمينة بالتعايش مع مرحلة اليقظة؟"وتضيف الفضالة: "النهاية المفتوحة في الموسم الأول وفكرة الموسم الثاني وقصصه وخطوطه الدرامية الجديدة هي العوامل التي دفعتني لمواصلة العمل والاستمرار في الدور، رغم أنها المرة الأولى في مسيرتي الفنية التي أقدّم فيها عملاً واحداً من جزأين! لذا فعلى قدر إيماني بنجاح الموسم الثاني، أشعر في الوقت نفسه بالرهبة وذلك لأنني أخطو خطوة جديدة في مسيرتي."وحول تعاملها مع الكاتب علي الدوحان تقول الفضالة: "يتميز الدوحان بأنه يعرف نبض المجتمع ويدري تماماً ما يحب أن يتابعه الناس من قصص وأحداث وتفاصيل، فضلاً عن كون نصوصه تتضمن وفرة في الشخصيات والأحداث المواكِبة."
تلفت الفضالة إلى أن الموسم الثاني من العمل يحمل استمراراً لروح أمينة حاف بموسمه الأول، وتضيف حول الشخصية: "ستكون أمينة أكثر جديةً في بعض النواحي، إضافةً إلى تعدد الحالات التي تعيشها الشخصية، ففي الموسم الأول تابعنا حالة واحدة ثابتة للشخصية، أما اليوم فسنتابع أمينة في عدة حالات، مع قصص مختلفة ومتداخلة إضافةً إلى ظهور بعض الشخصيات الجديدة أبرزها أختي عزيزة (إيمان فيصل)، والزوج الجديد (سعد) وغيرهما. وتختم الفضالة مشيدةً بالطاقة الكوميدية الهائلة لدى الفنانة بدرية طلبة التي تصفها بقولها: "تتميز بدرية طلبة بقدرتها على رسم الضحكة من خلال (الإيفيه) الذي تلقيه على مسامع الحاضرين، وبدون ان يظهر عليها أي تغيير في ملامحها، لذا فأنت تضحك على الإيفيه بحد ذاته وليس على ملامح الشخصية أو تعابير وجهها مثلاً، وهذه ميزة يصعب أن تجدها في الفنانين الكوميديين إجمالاً، لذا فوجود بدرية معنا يمثّل قيمة مضافة ونكهة محببة لهذا الموسم بلا شك."

شهاب جوهر

يستهل شهاب جوهر كلامه بالقول: "أحدث أمينة حاف بموسمه الأول زوبعة كبيرة قوامها محبة المشاهدين، الأمر الذي حمّلنا مسؤولية مضاعفة". وحول شخصية فارس التي يقدمها، يقول جوهر: "في الموسم الأول كانت شخصية فارس وهميةً، بمعنى أنها موجودة من العدم في أحلام أمينة فقط، أما في الموسم الثاني فقد تحوّلت الشخصية إلى واقعية يجسّدها (سعد)، لذا فقد باتت واقعية من لحمٍ ودم بعكس شخصية فارس الوهمية. سعد هو شخص طيب القلب وفطري، ولكن هل سيحافظ على تلك الطيبة بعد تعرّفه على أمينة، أم ثمة تغيير سينعكس على شخصيته؟" ويختم جوهر: "يتزوج سعد بـ (سبيكة) التي يقال لها بسبوسة إلى جانب زوجته قمر. لكن سنكتشف من خلال سياق الأحداث أسباباً أخرى وراء زواج سعد من قمر منذ البداية. فهل كان الزواج بمحض المصادفة مثلاً؟ أم أنه أفاق ليجدها زوجته؟!..!"

المخرج محمد عبدالعزيز الطوالة

يشدد محمد عبدالعزيز الطوالة على أن "النصوص التي يكتبها علي الدوحان تحمل لوناً درامياً مختلفاً إذ تتضمن نفحات كوميدية تعتمد على المضمون لا الشكل، فهي توظّف الموقف أولاً، فنجد أن الكوميديا تخرج من قلب أحداثٍ قد لا تكون مضحكة في خطوطها الدرامية العريضة ولكنها تحتمل توظيف الكوميديا في مضمونها، وهذا ما أحبّه في نصوص الدوحان وأسلوبه." ويضيف: "عملت مع على الدوحان في عدة مسلسلات سابقة، لذا فأنا أفهم نصوصه وقادر على ترجمة رسائله إخراجياً." من جانبٍ آخر يشيد الطوالة بالتعامل مع الهام الفضالة ويصفها بـ "الراقية في تعاملها والملتزمة بحضورها فضلاً عن كونها فنانة شاملة تريح المخرج وتقدم كل ما يتطلّبه الدور من أداءٍ وإحساسٍ عالٍ وتكنيك في المَشاهد."
وحول جديد الموسم الثاني، يقول الطوالة: "لدينا زيادة في جرعة الكوميديا، وعدد جديد من الشخصيات، وبالتالي تنوع أكبر في الخطوط الدرامية، فضلاً عن أن القصة مختلفة عن الموسم الأول عموماً." ويختم الطوالة: "حاولت أن أقتنص (الإيفيهات) الكوميدية اقتناصاً، فالإيفيه الكوميدي يصعب أن يُعاد تصويره مرّتين. لذا حاولت توظيف الكاميرا مع الجملة وحركة الممثل، وذلك لتكريس الجرعة الكوميدية المضافة في هذا الموسم."

فهد باسم

يتطرق فهد باسم بدايةً إلى "النجاح الذي أحدثته شخصية عبود في الموسم الأول" على حد وصفه، ويضيف: "هذا النجاح جعل من وجود عبود في الموسم الثاني ضرورة درامية إن جاز التعبير". ويستطرد فهد باسم: "تطرّق الموسم الأول من خلال شخصية عبود إلى اضطراب التوحد ولكن الموضوع لم يأخذ العمق المناسب، وأعتقد أن هذا الموسم سيوظّف ذلك درامياً على نحو أكثر عمقاً إلى جانب عناصر أخرى أتركها للجمهور في سياق الاحداث". وبالنسبة لعلاقة عبود بـ حصة، يوضح فهد باسم: "لن تكون علاقتهما هذه المرة مجرد قصة حب أو زواج، بل هناك الكثير من الغموض والتشويق والصدمات التي ستظهر لأول مرة في هذا العلاقة" ويختم ضاحكاً: "من يدري؟! قد تعود علاقتهما إلى سابق عهدها في ختام الأحداث!."

بدرية طلبة

"العمل في الخليج إلى جانب أسماء كبيرة مثل الهام الفضالة - التي سبق وأن عملت معها في المسرح - يضيف قيمةً إلى مسيرتي المهنية" بهذه العبارة تجيب بدرية طلبة على سؤال يتطرق إلى أسباب مشاركتها في العمل. وتستطرد قائلة: "أنا سعيدة للعمل مع نجوم الخليج والكويت فهم أنقياء القلوب وطيبين جداً على الصعيد الشخصي وقد احتضنوني بحب وعاملوني باحترام، الأمر الذي دفعني لأُخرجَ أفضل ما لديَ وأوظّف كل طاقتي لخدمة الشخصية والعمل."
وحول طبيعة الدور الذي تلعبه، تقول بدرية: "أقدم شخصية بسبوسة التي تعرّفت على سعد على أنه ثري كويتي، فوجدت فيه الزوج الذي تبحث عنه والذي سيمنحها رغد العيش وراحة البال. بدوره وجد سعد فيها السيدة الثرية صاحبة العقارات التي يمكن له استغلالها والاستفادة من ثروتها. لذا ينطبق على زواجهما المثل المصري القائل (تجي يصيدو.. يصيدك)" وتتابع بدرية: "لاحقاً تكتشف بسبوسة أن سعد ليس الشخص الذي كانت تحلم به، فهو مزواج ونصّاب ولكنها تستوعب الموقف وتبدأ بمحاولة التأقلم مع الواقع الجديد الذي وجدت نفسها فيه، متّبعة أسلوب (الاستعباط) أو بالأحرى تقمّص شخصية الشخص الساذج والبسيط الذي لا يعلم ما يدور من حوله، ولكنها في واقع الأمر تراقب ما يدور من حولها بدقة ودهاء." وتختم بدرية مشيدةً بالجوء العفوي الذي كان سائداً في كواليس العمل، وتؤكد بأن "هناك منسوباً عالياً من الكوميديا في العمل وخاصةً المَشاهد التي تجمعني بـ شهد وإيمان وغيرهما من الشخصيات."

ريم النجم


تتطرق ريم نجم - التي تعتبر "أمينة حاف" أول تجربة تمثيلية درامية لها - إلى شخصية قمر التي تقدمها، فتقول: "قمر إعلامية مشهورة ونشطة على السوشال ميديا، تلتقي بـ سعد بعد الحادث الذي أصابه لتأخذ منه تغطية حول الموضوع، فينشأ بينهما موقف لا أريد أن أكشفه الآن وأتركه للجمهور في رمضان." وتضيف حول علاقة قمر بالشخصيات الأخرى: "لـ قمر علاقة بـ أمينة، وذلك بحكم عقد عمل بينهما، على اعتبار أن أمينة صاحبة عقارات وقمر تقوم بالترويج إعلامياً لهذا الأمر." وتختم ريم نجم: "قمر مادية جداً، وزواجها بـ سعد حدث في ظلّ موقف غامض نشأ بينهما، فتضطر لتتزوجه، وتجد نفسها لاحقاً في بيت أمينة تواجه تحدياً متواصلاً يدور بين الزوجات الأربع، فكل واحدةٍ منهن عازمة على الفوز".

صمود


توضح صمود أنها قدمت في الموسم الأول من العمل دور حصة، شقيقة أمينة، "أما في الموسم الثاني فالتغييرات في شخصية حصة ستكون جذرية وقد تشكّل صدمة للمشاهدين"، وتتابع صمود: "أبرز تلك التغييرات ستكون في علاقة حصّة بـ عبّود. فعبّود نفسه سيتحول إلى شخصيّتين!" من جانبٍ آخر، تشيد صمود بالرسائل الأخلاقية والاجتماعية التي تحملها شخصية حصّة، وتضيف: "هناك كيمياء قوية أسعدت الجمهور بيني وبين الفنان فهد باسم، لذا سيبني هذا الموسم على تلك المسألة" وتختم صمود: "أنا سعيدة جداً بهذه التجربة وراضية عن ردود فعل الجمهور على شخصية حصة في الموسم الأول، وآمل أن أكون عند حسن ظنهم في هذا الموسم."